الطريقة المختصرة لكيفية تأليف كتاب ونشره

كيف تؤلف كتابًا؟

إذا كانت لديك فكرة ترى أنها جديرة بتأليف كتاب، فابدأ بالكتابة. قم باستثمار مبلغ جيد من المال في ترجمته إلى الإنجليزية، وانشره إلى العالم كله عن طريق مواقع النشر الذاتي مثل أمازون كيندل وسماش وورد، وكُتبنا، وغيرها. ( يوجد في المقال شرح عن كيفية النشر وأدواته ) عندما تحصلُ على قارئك السعيد الأول، ابدأ في كتابك الثاني.

تسألني عن الطريقة الصحيحة لتأليف كتاب؟ حسنًا، سأحدثك عن الطريقة المختصرة، وسأكون سعيداً بتقديم أي نصائح أو استشارات، أو حتى تقييم كتابتك ومشاركتك رأيي. والآن إلى السر الذي لا يود أن يخبرك به أحد.

في الحقيقة، لا توجدُ طريقةٌ واحدةٌ صحيحة لتأليف كتاب، فالتأليف أمرٌ ملتبس ولا يوجد تعريف محدد يحصره في فئة الأكاديميين مثلاً، أو الأدباء المبدعين أو غيرهم، ولكن، سؤال الكيفية هذا على بساطته وبديهيةِ إجابته، إلا أنه مُهم، و يُسببُ الكثيرَ من المخاوف بالنسبة للأشخاص غير المتورطين في مجال الكتابة، لكن لديهم ميول لأن يكونوا صناع معرفة. ثق/ثقي بما أنك قد سألت هذا السؤال، أو حتى اهتممت بإجابته، فإن لديك اهتمامٌ حقيقيٌ بالكتابة.

تنبعُ أهميةُ السؤال أيضًا من أهميةِ الأشخاص الذين حاولوا الإجابة عليه، وألفوا كُتباً في ذلك، فعددٌ لا بأسَ به من المؤلفين الكبار والأدباء قد أشبعوه إجابةً وملؤوه تنظيراً، ولكن السرَّ الذي يدفعُ جزءً كبيراً من الناس لمعاودة سؤاله مراراً وتكراراً، هو تمنياتهم بأن تكون الإجابةُ مخصصةً لهم، أو تُناسب المعطيات التي يملكونها، إنهم يُريدون تصريحاً خاصاً مُفصلاً على ظروفِ حياتهم، ومقاسِ إمكانياتهم المعرفية. لا مشكلة، تعالوا سأعطيكم ما يُمكن أن يكون تشجيعاً وتبسيطاً – قد يكونُ مُخلاً – لكنني حرصتُ بالتأكيد على أن يكون عملياً، وسأكونُ في غاية السعادة إذا ساهم ذلك – ولو بمقدارٍ ضئيل – على إقناعك بأن تكتب، أو حتى أن يُشعرك بالرضا الذاتي عندما تقتنعُ داخلياً بأن الكتابة ليست حلماً بعيد المنال، أو أمراً مستحيلاً، كل ما في الأمر أنه ليس لديك ما تقوله في هذه المرحلة.

على مستوى شخصي، ليس لدي مانعٌ أن أكون المُرشد الشخصي في الكتابة، لمن يشعرُ بأنه يحتاج لذلك، يمكنك مراسلتي وسأكون سعيداً بالتواصل معك.

الآن لنكمل المقال.

ما الذي تحتاجه فعلًا لتؤلف كتابًا؟

عملياً لا يجبُ أن تمتلكَ أيَّ مُعطياتٍ خاصة من أجل تأليف كتاب باستثناء:

– لغة تكتبُ بها.

– وفكرةً تعيشُ في رأسك وتودُّ أن تكتبَ عنها، أو عاطفةً أذاقتك الألم، السعادة، اليقين، الشك، الخوف، إلخ

– وأداة كتابة، سواء كانت قلماً، شاشة، أي أداة يمكنك بها تدوين الكلام بشكل سهلٍ ويتناسب مع تفضيلاتك.

– وربما بعض الطموح الذي يدفعك لإتقان ما تكتب.

– ولنكون في غاية العملية، ربما يلزمك بعض الخيال الذي ينمو فينا جميعاً. إذا كنت قادراً على الحلم وأنت نائم، فأنت قادرٌ على التخيل وأنت مستيقظ.

غير ذلك لا تحتاجُ إلى أي تصاريح، أو دورات خاصة، أو إمكانيات معرفية هائلة.

لستَ بحاجة أن تكون أكاديمياً مثلاً، أو باحثاً، أو مُتخصصاً في شئ ما.

اكتب ما تشاء، ففي النهاية، التفاعلات من حولك ستحكمُ عليك إذا ما كنتَ كاتباً جيداً أم لا.

ومع السهولةِ الظاهرة، لا تنس أن عليك مسؤولية أخلاقية في أن تتوقف عن الكتابة إذا لم يكن لديك فعلياً ما تقوله.

ومع وضعِ ذلك في خاطرك، ومع وصولك لهذا السطر من المقال، أنصحكَ أيضاً ألا تُهوّن من شأنِ نفسك، فكثيرٌ من المؤلفين العباقرة لا زالوا مجهولين حتى بالنسبة لأنفسهم، قد تكون أنت منهم وكل ما يحولُ بينك وبين ذلك هي التجربة.

لذا حاول الموازنة بين مسؤوليتك الأخلاقية بألا تقدم شيئاً إلا إذا اجتهدت فيه فعلاً وكنتَ تشعرُ بأنك ستضيفُ شيئاً ما، وأن لديك ما تقوله ويستحقُّ الاستماع، وما بين عدم رضاك عن نفسك، أو ترددك الذي قد يمنعك من النشر بحجة أنك لم تصبح جيداً بعد، أو أن ما لديكَ ليس جيداً بما يكفي.

خطوات عملية لتأليف كتاب:

هذه بعض الخطوات التي تساعد على البدء:

لكي تكتب / تكتبي كلاماً له معنى وصدى في نفس المتلقي الذي يقرأ، لابد من تطوير طريقة سرد الأحداث، وتطعيم الأسلوب بتلميحات، وإحالات، واستعارات، وما إلى ذلك، بعضُ الناس لديهم هذه المهارة بشكل فطري، ربما لأن لديهم عقلية بصرية بشكل كبير تستحضر المعاني وتتخيلها على هيئة تشبيهات وأوصاف قبل كتابتها، ربما أي شخص قضى وقتاً طويلاً في القراءة يفضي به الأمر في النهاية للقدرة على الكتابة.

إذا أحسست أن الموهبة تنقصك، فالعمل الكادح هو الحل، تحتاج للمزيد من القراءة، اقرأ كثيراً، كثيراً، كثيراً، الكتابة تحتاجُ لوقود، هذا الوقود يتكونُ بالمزج ما بين خيالك والمعرفة الغافية في عقلك الباطن، التي تراكمت عبر عشرات الكتب والروايات والقصائد التي قرأتها.

كن صادقاً في نشر تجربتك الذاتية، لا تكتب للناس في المقام الأول، اكتب لأن لديك ما تقوله، وأنت بحاجة ماسة لتفريغه في كتاب. اكتب لنفسك، عن تجاربك، عن هواجسك، حينها سينجذب القارئ للصدق الشديد الذي يُحسه في ثنايا حروفك.

أخيراً، انشر عملك الأول مهما كان ناقصاً، وغير مكتمل، ومهما كنت غير راض عنه، لكن أعطه للنقاد، والصحفيين، ووزع نسخاً على الأصدقاء، واطلب من الجميع رأيهم وانطباعهم عما كتبته، ثم احرص على الاهتمام بآراء من لا يعرفونك، ولا سبب لديهم لمجاملتك.

ستأتيك ملاحظات كثيرة، قد يقول لك البعض: أنت لست بكاتب، أو ما هذا التخريف، تختلف الأساليب وتتراوح ما بين الحدة واللطافة والنقد الموضوعي، لكن أياً يكن، خذ الملاحظات التي تجد في نفسك القدرة على تطويرها، وافتح صفحة جديدة، وابدأ بكتابة كتابك الثاني.

حسنًا، انتهيت من التأليف، كيف تنشر كتابك الأول؟

عن طريق الانترنت طبعًا : )

كان النشرُ في السابق من أصعب الأمور، ولا تقدرُ عليه سوى المؤسسات، ولذا تحتاجُ كفردٍ أن تلجأ إلى دور النشر وشركات التوزيع الكبرى إذا أردت أن تضمن لكتابك انتشارًا لائقًا يوازي ما بذلته فيه من مجهود، أما مع انتشار الانترنت وتطور تقنيات الطباعة، فإن صناعة النشر تحسنت لصالح الفرد بشكل كبير، فأصبح لدينا مفاهيم مثل: النشر الإلكتروني، أو الطباعة حسب الطلب.

أتى النشرُ الإلكتروني كمواكبة طبيعية لانتشار الانترنت، والأجهزة اللوحية الذكية، مما مَكَّن القراء أن يحملوا في جيوبهم مكتباتٍ كانت تحتاج لمبنى كامل.

لكن النشر الإلكتروني ليس كشربِ الماء، أعني قد يكونُ سهلاً كقيادة سيارة، لكنه بالتأكيد ليس سهلاً كشرب الماء، لذا تحتاج أن تتعلم بعض التقنيات والأساليب، ربما تحتاجُ قراءة عشرات المقالات والدورات التدريبية لتصل إلى خبرةٍ مناسبة تُمكنك من نشر كتابك الأول وكتبك اللاحقة بشكل احترافي، ولكن من حسن حظك وحظي أن الصديق المدون حسن محمد صاحب مدونة فرصة باقية، أطلق مؤخراً كورس ناشر لتعليمك كل ما تحتاجه من أجل الانطلاق في عالم النشر الذاتي إلكترونياً، وورقياً من خلال الطباعة حسب الطلب، إنها خلاصة خبرته ومعاناته مع الناشرين، وبحسب إفادة محمد حسن في تقديمه: فإنك لن تحتاج لأي شئ آخر إلى جانب هذا الكورس، كافة الأدوات، المهارات، الخبرات المطلوبة للنجاح في نشر كتابك، ستجدها بالتفصيل في هذه الدورة التدريبية الرائعة.

يمكنك مشاهدة كافة تفاصيل كورس ناشر وشرائه من مدونة فرصة باقية عبر هذا الرابط

لكن مشكلة الكتاب الإلكتروني في وطننا العربي، أنه لم ينتشر بما يكفي لإقناع المؤلفين والقراء على حدٍ سواء، نسبة الانتشار لا تتجاوز 10% على الأغلب من سوق النشر في الوطن العربي ( لا توجد إحصائيات دقيقة حتى الآن ) ولذا أتى مفهوم الطباعة حسب الطلب، لتلبية طموح القراء والمؤلفين على حدٍ سواء، في أن يحملوا كتابًا ورقيًا بين أيديهم، يلمسونه ويشمون رائحة الحبر على الورق، ويشعرون بملمس الصفحات على أيديهم، هو نوع من الإدمان لمن تربى على القراءة الورقية وعشقها. أما بالنسبة لك كمؤلف / مؤلفة، فحملُ الكتاب المطبوع ورقيًا بين يديك أشبه بحمل ابنك حديث الولادة.

مزايا النشر الإلكتروني والطباعة حسب الطلب Print On Demand

لكن ما الذي يهمك أنت كمؤلف جديد في أساليب النشر الحديثة؟ ما الذي يجعلك تبادر بنشر كتابك إلكترونيًا بدلاً من مخاطبة دور النشر الكُبرى وسؤالهم عما إذا كان كتابك مناسبًا ليكون ضمن منشوراتهم؟

أولاً الاستجداء لن يفيدك، وسوف تشعر بشعور سئ وأنت تنتظر الرد من دور النشر الكُبرى، ولن تتلقى سوى الصمت المُطبق والتجاهل التام، فلا تؤذي نفسك ومشاعرك بهذا الشكل، ابدأ بطرق النشر المتوفرة لك كفرد، كُن أنت الناشر، وحين تصنعُ لنفسك اسمًا مميزًا في عالم الكتابة، دورُ النشر الكبرى ستطرقُ بابك بكل تواضع، تواقين لتوقيع عقد كتابك القادم.

لكن بشكل عام، هناك ثمانية أسباب أو مزايا تجعلك تفضل النشر الرقمي وخيار الطباعة حسب الطلب، والفقرة السادسة ستهمك جداً، وأنت محظوظ لأنك تعيش هذه الطفرة التكنولوجية.

1- تجاوز عوائق النشر التقليدية للمؤلفين الذين ينشرون لأول مرة.

الأمر لا يتطلب من أي مؤلف سوى أن يقوم برفع كتابه على المنصة، وينتظر رأي جمهوره. سواء من سيقرأه إلكترونياً أو يطلب نسخة مطبوعة تصله لبيته. هذا هو، بهذه البساطة.

2- تجاوز تعقيدات دور النشر وفوضى المواعيد وضمان المصداقية:

ففي الطباعة عند الطلب، لن يطبع الناشر 300 نسخة فقط ويؤكد لك أنه طبع 1000 نسخة لكنها في المخازن، ولن يتعاقد معك على ورق 120 ثم يطبع على 80، أو الأسوأ من ذلك، يتضح أنه نصاب ولا يطبع لك شيئاً، أو يسوف ويؤخرك لشهور طويلة بمائة عذر وعذر، فتضيع أحلامك ويفوتك معرض الكتاب إلى آخر النتائج المترتبة على لؤم كثيرٍ من الناشرين.

3- حل مشكلة التوزيع.

فسواء كنت مؤلفاً مشهوراً ولديك جمهورك، أو مؤلفاً جديداً وتطبعُ لأول مرة، فالكتاب سيكون متاحاً للقراءة إلكترونياً، ولمن يريده مطبوعًا، كل ما عليه أن يضغط على أمر اطبع في الموقع، فيصله الكتابُ مطبوعًا مغلفًا على عنوانه، بأقل تكلفةٍ ممكنة، أقل حتى من تكلفة الطباعة التقليدية.

4- تلاشي تكرار الأخطاء في كل النسخ.

لنفترض أن قارئاً ما نبهك لخطأ لغوي أو إملائي، أو اكتشفت أنت خطأ، لن تكون مضطراً لتحمل هذا الخطأ في كل النسخ، بإمكانك ببساطة تعديل النسخة الإلكترونية المتاحة على منصة كتبنا، وستكون النسخ التالية خالية من الخطأ تلقائياً.

5- حرية المؤلف في اختيار القطع والحجم المناسب لكتابه:

لأن مطابع الديجيتال الحديثة لا تعاني من مشاكل المطابع التقليدية، حتى أن بإمكانك اختيار قطع وحجم مختلف للكتاب في كل مرة، لكن لأسباب تسويقية وفنية، يُنصح بعدم فعل ذلك، القصد أن حريتك في اختيار شكل الكتاب وحجمه غير محدودة.

6- لم تعد هناك مشكلة في الكميات.

في المطابع التقليدية، لابد أن تكون الكمية كبيرة لكي تغطي تكلفة المواد الأولية والتحضير للطباعة، فلكي تطبع 100 نسخة مثلا، لنقل ستحتاج 100 دولار، ولكي تطبع نسخة واحدة فقط ستحتاج 99 دولار ! أمرٌ صعب أليس كذلك؟ في الطباعة التقليديه التكلفة لا تقل مع انخفاض العدد خاصة في أول مرة. أما في الطباعة عند الطلب، فبسبب التقنية المستخدمة في الطباعة، فتكلفة طباعة نسخة واحدة لنقل دولار واحد، وتكلفة طباعة 100 نسخة هي 100 دولار، و55 نسخة تكلف 55$ وهكذا، لا زيادات غير منطقية، ولا شروط في الكمية ولا عوائق.

7- تريد تخيل ما هي الطباعة عند الطلب؟

تخيل طابعة ديجيتال متطورة للغاية، مرتبطة بجهازك عن طريق الانترنت، كلما طلب أحدٌ كتابك، تعطيها أمر الطباعة، وتقوم شركة الشحن بإيصال النسخة لبيت القارئ. الأمر فعلاً بهذه السهولة.

8- ربحُ الكتاب يذهبُ لك بشكل كامل.

إذا كانت هناك نسبة تذهبُ للمنصة فهي مُجرد رسوم إدارية مقابل التنسيق والخدمة لا غير، أي أن كتابك ملكك بالكامل، تأليفك وإبداعك يخصك وحدك ومن حقك أنت التربح منه، على عكس دور النشر التقليدية، التي لن تُمكنك من التربح من كتابك إلا إذا كُنت مؤلفاً مشهوراً وصاحب أعلى مبيعات، أي أن عليك تقريباً الانتظار إلى كتابك العاشر بعدما تتجاوز الخمسين أو الستين لتبدأ بالتربح من كتبك. هذا الأمر ينتهي تماماً في: الطباعة عند الطلب.

لمن لديه المزيد من الأسباب أو الإضافات، أرجو وضعها في التعليقات.

إذا أحببت أن تعرف رأيي في كتابتك، سيسرني تقديم استشارات مجانية لمن ينوي النشر، فقط اترك تعليقًا بنموذج من إبداعاتك، وأنا سأرد عليك، أو يمكنك مراسلتي عبر صفحتي على فيسبوك.

ها؟ ما الذي يمنعك من تأليف كتاب؟ ونشره؟

30 تعليق

  1. السلام عليكم اخى العزيز اشكرك لهذا الموضوع الرائع رغم انتقادى له فى شئ فقد شعرت انك تريد ان توضح للقارئ ان الكتابة امرا سهلا وهذا شئ خاطئ ولا يوجد سر بل هى موهبه ومع الكثير من الجهد يستمر لسنين وضرورى جدا متابعه من كبار الكتاب والا بالتاكيد سيفشل لانه بالتاكيد يرتكب اخطتء فالكتابة وسيستمر عليها ما لم يتم تنبيهه ونصحه بكذا وكذا ..فى النهاية من رأيى ان من ليس له فالكتابه يريح دماغة ويكمل فى مجاله …ولكم جزيل الشكر عالموضوع القيم

  2. شكرا لك أخي الكريم موضوع ممتاز لكن تأليف الكتب ليس بهذه السهولة فالكثير من الناس لا يمتلكون المقومات الكافية التي تمكنهم من تأليف الكتاب إلا إذا كان الكتاب تجاري أي فقط لغرض البيع بالإضافة لأن هناك نوع من الكتب يحتاج إلى معرفة في مجال معين لكي يكون الكتاب مفيد مثل الكتب العلمية و التي تختلف كليا عن الكتب الأدبية لكن يبقى إصرار الانسان هو الحل في كل ما يطمح إليه فالانسان باستطاعته تطوير قدراته التي تمكنه من تذليل الصعوبات

  3. موضوع رائع وا جميل جداا

  4. موضوع أكثر من رائع والله استفدت منه كثير شكراً

  5. موضوع رائع ومفيد ومفهوم انا كتبت كتاب قبل فترة اسمه كتاب قصص من الادغال

  6. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته . اولا المووضوع جميل جدا و مفيد و انا قد تعلمت كيف تؤلف كتاباً . و اخيرااا انا قد نالت اعجابي مدونتك

  7. ما شاء الله موضوع رائع ومهم في معرفة كيفية البدء بتأليف الكتب والقصص والروايات
    نرجو منكم المزيد من طرح مثل هذه الموضوعات الرائعة
    تحياتي لكم

  8. ما شاء الله موضوع رائع ومهم في معرفة كيفية البدء بتأليف الكتب والقصص والروايات
    نرجو منكم المزيد من طرح مثل هذه الموضوعات الرائعة
    تحياتي لكم

  9. شكرا على الموضوع والجهد لقد افادني جدا كمدون .

  10. موضوع أكثر من رائع والله استفدت منه كثير شكراً

  11. ان اي شخص يريد تأليف كتاب ليس بالأمر السهل ولا الصعب في نفس الوقت فأي شخص يمكنة تأليف كتاب في حال كان لديه فكرة او قصة وان يكون لديه خيال يتمتع به ويستخدمة بالشكل الصحيح في الكتابة ويختلف خيالة وفكرتة حسب موضوع الكتاب المراد تأليفه
    اما الشخص الذي لاتوجد لديه فكرة او معرفة مارد في كتابتة سيكون صعب عليه تأليف كتاب

    موضوع رائع ومميز

  12. شكرا على هذا الموصوع الدي يمكنك الشخص من تأليف كتب بطرق رائعة و متقنة

  13. ماشاء الله موضوع جميل ورائع ومفيد بصراحة
    اهنيك على كتابة مواضيع مثل هذه وانا متابع لك ان شاء الله من اليوم ورايح
    والف شكر لك مره اخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  14. شكرا لك اخي على هذا الموضوع وهذا المجهود المبذول ولكن عندي نقطة سلبية اراها في المقال وقد تكون خاطئة لان هذا مجرد راي فقط وهي انك تدعو الجميع الى تاليف كتاب وهذا بمجرد معرفة الخطوات فقط بل على الكاتب ان يكون ملما جدا وعلى دراية كبيرة عن المجال الذي يكتب عنه حتى يجذب القارئ ولا يمل من القراءة لاني ارى ان سبب نفور الكثيرين من القراءة هي كثرة الكتب وقلة مصداقيتها وكون اغلبها تجارية غرضها الربح فقط والله اعلم

  15. شكرا على موضوع المفيد وعن مجهودك الجبار والمزيد من المواضع بخصوص تأليف الكتب والقصص والروايات و المزيد من تالق ان شاء الله

  16. شكرا لك أخي الكريم موضوع ممتاز يمكنك الشخص من تأليف كتب بطرق رائعة و متقنة نرجو منكم المزيد من طرح مثل هذه الموضوعات الرائعة

  17. شكرا على الموضوع الرائع و لقد استفدت منه كتيرا

  18. موضوع رائع شكرا اخي على الخطوات ….
    واصل عملك بنجاح

  19. موضوع جميل ورائع ومفيد بصراحة وجزيل الشكر لصاحبه الذي افادني كثيرا وجزاه الله خيرا علي هذا المحتوي الرائع .

  20. السلام عليكم اخى العزيز اشكرك لهذا الموضوع الرائع.اقرأ كثيراً، كثيراً، كثيراً، الكتابة تحتاجُ لوقود، هذا الوقود يتكونُ بالمزج ما بين خيالك والمعرفة الغافية في عقلك الباطن، التي تراكمت عبر عشرات الكتب والروايات التي قرأتها.بالفعل بالقراءة المتكررة لعدة رويات يمكن ان تصبح كاتبا

  21. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحياتي لك اشكرك جزيلا على الموضوع رائع صراحة نصائح مفيدة لكي تكون قادر على كتابة كتاب

  22. السلام عليكم
    شكرا جزيلا اخي الكريم موضوع في غاية الافادة والاهمية.والنصائح التي قدمتها تفيد من يريد ان يؤلف كتابا ولو ان تاليف الكتب يحتاج الى رصيد معرفي كبير.اضافة الى الموهبة.شكرا مرة اخرى.

  23. ما شاء الله موضوع رائع ومهم في معرفة كيفية البدء بتأليف الكتب والقصص والروايات
    نرجو منكم المزيد من طرح مثل هذه الموضوعات الرائعة
    تحياتي لكم

  24. شكرا على هذا الموضوع الجميل الذي يمكن أى شخص من التأليف والابداع فى ما يحب والنصائح التى قدمتها لنا فى هذا الموضوع الجميل بحق تحياتى لك دائما مع النجاح والتوفيق

  25. هذا الموضوع مهم جدا فى الحياة ويجب على كل انسان ان يؤلف كتابا او حتى قصة حياته ان كانت مهمة ويستفيد مها الشخص الذى سيقرأ الكتاب وعلينا ايضا ان نكون صادقين فى تأليف الكتاب وعدم السعى وراء الربح من الكتاب

    وشكررا لكم على هذا الموضوع

  26. اولا اريد ان اشكرك على الموضوع الرائع اخي كونه مهم و لكن امر الكتابة ايضا ليس بالامر السهل فهي تعتمد على افكار في مجالات مختصة او دقيقة كما اني اتقدم لك بالشكر و الان لو نبحث نجد ان عالم الكورسات اصبح ينافس عالم الكتاب و هدا مالفت انتباهي صراحة و شكرا

  27. بعض النصائح الهامة عند تأليف كتاب :

    1 – اختيار عُنوان جذاب .

    2 – غلاف مرتبط بالمحتوى ومُريح للعين .

    3 – أهم الصفحات هي ( الفهرس / المُقدِّمة / المحتوى / الخاتمة / المراجع إن وُجِدَت ) .

    4 – التدقيق الإملائي والنحوي .

  28. […] مصدر المقال: كيف تؤلف كتاباً؟ الحقيقة المختصرة | محمد الشموتي […]

  29. أرجو أن يكون للموضوع بقية

Leave a Reply

Physical Address

304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124