دَابَادَا

للفنان الكويتي  سامي مØمد

كلمة الغلاف الأخير:

دابادا: هي صَرخَة في الفراغ..

تَشهَد نضال الإنسان ضد الموت التدريجي.

إنها رَفسَة مُوَجَّهَة قبل حُلول الزَوال، لبعض الناس الذين يَرفَعون إنسانيتهم إلى الأعلى فيَخرُجون عن إطار الجَذب الاجتماعي ويَدخُلون في صفحات الأسطورة.

إنها لا تُرَسِّخ اتجاهاً مُعيَّنَاً ولا تُدافِع عن مَدرَسَة أدبية، وإنما تتحَدّى قُدسية التراث الروائي بأكمَله، وذلك، فهي تشبه قصيدة غليظَة مَشحُونَة بِحِس الفَجِيعَة المُضحِك، غائرة في التراث الاجتماعي لسُكان وادي الرافدين حتى عَصر آشور بانيبال، وربما كانت “تَمريناً شاقَّاً لِتَعَلُّم الخطأ” كما يصفها كاتِبها الذي يقول أنه كَتَبها ليحمي نفسه من القُراء.

الرواية من تأليف حسن مطلك ، وهي جديرة بالقراءة .

    الطبعة الأولى، سنة 1988، الدار العربية للموسوعات، بيروت
    الطبعة الثانية، سنة 2001، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

لتحميل الرواية ، اضغط بالزر الأيمن

, ,

نشرها:


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *